الخميس، 28 يوليو 2022

ثقافة عامة

أمة إقرأ والفعل القرائي نسب مخزية تؤكد تأخرنا عن مواكبة العصر


بالعلم تسمو الأمم، بالقراءة تحقق الأمل ،صحيح أننا أمة إقرأ، أمة نون والقلم ومايسطرون، أمة الرحمان علم القرآن ، أمة رسالتها واضحة، وطريقها بين ،(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون) كيف لأمة تخلت عن الريادة في القراءة أن تبني حضارة، أو تحقق نهضة، مادمنا بعيدين عن الفعل القرائي بشكل مجتمعي، فنحن في واد والآخر في واد آخر، وآتا لنا أن نصل ماوصله الغرب، ونحن نقتل الفعل القرائي، بسياستنا، بتوجهاتنا،بطريقة تفكرينا المتخلفة،عندما تسمع الإحصائيات، تكاد تجن، من نسبة القراءة في العالم العربي، مقارنة مع الفرد الأوربي، نسب مخزية ومحطمة للآمال، نحتاج لتظافر الجهود كل من موقعه، قصد تضييق الهوة،وتقريب المسافات، فحسب مؤسسة الفكر العربي فإن متوسط القراءة لدى الفرد العربي في السنة، بلغت 6دقائق،مقابل متوسط قراءة الفرد الأوربي في السنة التي بلغت 200ساعة، مفارقة تبين حجم التأخر الذي نحن فيه، كيف لنا أن نتقدم بمعدل قراءة لايكاد يتجاوز الستة دقائق، لن نحقق نهضة، ولن نبني مجدا، مالم نتصالح  مع الكتاب، ويصبح فعل القراءة، سلوك يومي ،ومنهج حياة ،فالأمة التي لاتقرأ تموت قبل آوانها، حسب المفكر الجزائري، رحمة الله عليه، مالك بن نبي، قد يتساءل البعض أننا نحن كذلك متقدمون ونمتلك كل الماديات التي تعبر عن الحضارة، وهذا طرح غير صحيح، فنحن نستهلك حضارة الآخر، مادمنا لم نسهم في صنعها، فنحن مستهلكون، ونمتلك وسائل الحضارة. بناء الحضارة، ينطلق من القراءة والتعلم، قال تعالى(وأسأل به عليما) وقال أيضا (وأسأل به خبيرا) نعم بالعلم والخبرة نبني مجدا، ونصنع تاريخا ،وهي دعوة لكل الناس، أن أقبلوا على القراءة، وشجعوا أبناءكم على الفعل القرائي، ليس في المدرسة فقط، ولكن في كل وقت وحين، يجب أن نعود إلى نهج أسلافنا، الذين كرسوا حياتهم للعلم والتعليم. وفقنا الله وإياكم لصالح الأعمال

.<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-3837407469119445"

     crossorigin="anonymous"></script>


ليست هناك تعليقات:

قصص أطفال

  التضامن والعمل الجماعي  أساس النجاح  قصة للأطفال توضح فضل التعاون، والتضامن لبلَوغ النجاح،وترسم منهج عقلاني، لبناء شخصيات ناجحة، من خلال ا...